<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" version="2.0">
  <channel>
    <title>قراءتنا (قراءة النص الدیني بین  التراث والمعاصرة)</title>
    <link>https://gheraatona.mazaheb.ac.ir/</link>
    <description>قراءتنا (قراءة النص الدیني بین  التراث والمعاصرة)</description>
    <atom:link href="" rel="self" type="application/rss+xml"/>
    <language>ar</language>
    <sy:updatePeriod>daily</sy:updatePeriod>
    <sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
    <pubDate>Wed, 29 Oct 2025 00:00:00 +0330</pubDate>
    <lastBuildDate>Wed, 29 Oct 2025 00:00:00 +0330</lastBuildDate>
    <item>
      <title>إعادة قراءة فهم القرآن الكريم في ضوء هيرمنيوطيقا غادامير: دراسة حالة الجزء الثلاثين بالاستناد إلى تفسيري الميزان و التحرير والتنوير</title>
      <link>https://gheraatona.mazaheb.ac.ir/article_233146.html</link>
      <description>يهدف هذا البحث إلى إعادة قراءة عملية فهم القرآن الكريم في ضوء الهيرمنيوطيقا الفلسفية لهانز-جورج غادامير، بوصفها إطارًا نظريًا معاصرًا يفتح أفقًا جديدًا للتفكير في العلاقة الجدلية بين النص والمفسِّر والمعنى. وينطلق البحث من فرضيةٍ مؤدّاها أنّ المفاهيم الغاداميرية -كالفهم المسبق و وعي التاريخ المؤثِّر و اندماج الآفاق وحدث المعنى- يمكن أن تشكّل أداة تحليلية فعّالة لفهم دينامية التفسير القرآني وتعدديته. اعتمدت الدراسة منهجًا تقابليًا&amp;amp;ndash;تحليليًا ذي طابع هيرمنيوطيقي فلسفي، من خلال دراسة تطبيقية على نماذج مختارة من الجزء الثلاثين من القرآن الكريم بالاستناد إلى تفسيرين معاصرين بارزين هما: الميزان في تفسير القرآن للعلامة السيد محمد حسين الطباطبائي والتحرير والتنوير للشيخ محمد الطاهر بن عاشور. قد بيّن التحليل أنّ الفهم المسبق هو العامل المحدِّد لمسار التأويل عند كلٍّ من المفسِّرَين؛ فالطباطبائي، بفهمه العقلي&amp;amp;ndash;المنظومي، يُعيد بناء المعنى ضمن وحدة النص وانسجامه الداخلي، في حين يرى ابن عاشور، بفهمه البلاغي&amp;amp;ndash;التاريخي، أنّ النص حدثٌ لغويٌّ وتربويٌّ يتوجّه إلى الإنسان في واقعه الاجتماعي. أظهرت النتائج أنّ التباين بين المنهجين لا يعكس تعارضًا في المقاصد، بل تعدديّةً بنّاءةً في الفهم ناتجة عن اختلاف الآفاق التاريخية والمعرفية، ممّا يؤكد أن الفهم القرآني عملية حوارية حيّة متجدّدة، تتشكّل ضمن سياق اندماج الآفاق بين النص والقارئ. من ثمّ، فإنّ الهيرمنيوطيقا الفلسفية لا تُقوّض أصالة التراث التفسيري، بل تُسهم في إثرائه وتفعيله ضمن الأفق الإنساني المعاصر. وتكمن الإضافة العلمية لهذا البحث في اقتراح نموذجٍ تأويليٍّ جديد يجمع بين أصالة المنهج الإسلامي ومرونة الفهم الهيرمنيوطيقي، بما يتيح تطوير مقاربة تفسيرية دينامية وتاريخية قادرة على استيعاب الأسئلة المعرفية والوجودية للإنسان الحديث، مع الحفاظ على قداسة النص ووحدته الدلالية.</description>
    </item>
    <item>
      <title>قراءة جديدة لمفهوم التجارة في القرآن الكريم استناداً إلى نظرية الحقول الدلالیة لتریر</title>
      <link>https://gheraatona.mazaheb.ac.ir/article_233147.html</link>
      <description>من منظور القرآن الكريم، للتجارة قيمة خاصة عند الله. وقد تناولت هذه الدراسة، بالرجوع إلى القرآن الكريم والمصادر المعجمية وآراء المفسرين، مفردات المجال الدلالي للتجارة في القرآن الكريم، واستخرجت الألفاظ الواردة فيه من خلال علاقة التعايش والاستبدال والتضاد. واستخدمت هذه الدراسة علم الدلالة بهدف تحليل مكونات كلمة "تجارة" وشبكتها الدلالية. وتشير النتائج إلى أن "التجارة" في القرآن الكريم تحمل معنى عامًا وواسعًا، وتشمل أي نوع من المعاملات، سواء أكانت دنيوية مادية أم أخروية روحية؛ ولذلك تنقسم آيات هذا المجال موضوعيًا إلى فئتين: تجارة دنيوية وتجارة أخروية، وأن "التجارة" لها معنى واحد ذو مكونات متعددة ومختلفة.تم تحليل مجموعة الآيات المتعلقة بالتجارة الدنيوية ضمن أربعة أقسام عامة، تشمل الألفاظ المتعلقة بأدوات التجارة، والألفاظ المتعلقة برأس المال والمعاملة، والألفاظ المتعلقة بمبدأ العمل، والألفاظ المتعلقة بالربح والخسارة. ثم نوقشت ألفاظ المجال الدلالي لتجارة الآخرة في القرآن الكريم ضمن قسمين: سلع التجارة وربحها وخسارتها. تجدر الإشارة إلى أن منهج البحث في هذه المقالة وصفي تحليلي</description>
    </item>
    <item>
      <title>تأثير الحداثة على تأويل النصوص المقدسة: دراسة مقارنة لآليات تفسير الكتاب المقدس والقرآن الكريم في الخطابات المعاصرة.</title>
      <link>https://gheraatona.mazaheb.ac.ir/article_233149.html</link>
      <description>الحداثة، بوصفها نموذجًا فكريًا، وبما تحمله من عناصر كالعقلانية النقدية، والتاريخية، والفردانية، قد أوجدت تحديات جوهرية في التعامل مع النصوص المقدسة. يتناول هذا البحث، باستخدام المنهج الوصفي التحليلي والمنهج المقارن، تأثير الحداثة على آليات تفسير الكتاب المقدس والقرآن الكريم. وتشير النتائج إلى أن كلاً من التقليدين المسيحي والإسلامي، تحت تأثير الحداثة، أعادا تعريف مفاهيم أساسية مثل "حقيقة النص"، و"التاريخية"، و"دور المفسر".&amp;amp;nbsp; في التقليد المسيحي، قامت مدرسة النقد التاريخي (بولتمان، 1958) من خلال مشروع "نزع الأسطورة"، إلى جانب التأويل الفلسفي (ريكور، 1981) الذي ركّز على مفهوم "المسافة التأويلية"، بتهميش القراءات الحرفية لصالح تفسير ديناميكي يستند إلى السياق. وعلى الجانب الآخر، سعت تيارات في العالم الإسلامي، مثل التأويل النقدي للقرآن (أبو زيد، 2004) والقراءة الإنسانية للدين (شبستري، 1996)، إلى تقديم فهم مرن للنص القرآني، مستند إلى الخلفية التاريخية والثقافية. تكمن مساهمة هذا البحث في إبراز أن كلا التقليدين، المسيحي والإسلامي، قد اتجها نحو "التفسير العقلاني السياقي"، رغم الفوارق البنيوية في مؤسساتهما الدينية. إلا أن هذا التحول في المسيحية جاء مصحوبًا بقدر من القبول من قبل المؤسسات الرسمية، في حين واجه الخطاب النقدي في الإسلام مقاومة من قبل الخطاب الديني السائد. وتفتح هذه النتائج آفاقًا لتأسيس إطار للحوار بين الأديان في مواجهة التحديات المشتركة التي تفرضها الحداثة.</description>
    </item>
    <item>
      <title>قراءة للمعتزلة المحدَثین في مؤلفات باحثي الغرب</title>
      <link>https://gheraatona.mazaheb.ac.ir/article_233225.html</link>
      <description>يتناول هذا المقال المسار التاريخي لنقاش المعتزلة المحدثین في الدراسات الغربية وقراءتهم لهذه الحركة الفكرية المهمة في الدراسات الدينية. كما يتناول سبعة كتب ومقالات غربية استخدمت هذا المصطلح للتعريف بالمفكرين المحدثین المسلمين. وعلى هذا الأساس تمت مناقشة اجنتس جولدتسيهر، وبرنارد مايكل ومصطفى عبد الرازق، وروبرت كاسبر، وديتليف خالد، وأولريش شون، وريتشارد سي مارتن، ومارك آر وودوارد، والأهم من ذلك كله، كتاب المعتزلة المحدثین الذي كتبه توماس هيلدبراندت، وتمت محاولة التعبير عن وجهة نظرهم العامة حول المعتزلة المحدثین قدر الإمكان. وتتمثل قضية هذه الدراسة في سبب تسمية هذه المجموعة من العلماء المسلمين بـ"المعتزلة المحدثین" وخصائصهم، ودراسة المسار التاريخي لهذه الحركة الفكرية في الدراسات الغربية من أواخر القرن التاسع عشر إلى أوائل القرن الحادي والعشرين. ومن خلال مراجعة المؤلفات المذكورة يتبين أن سبب هذه التسمية من وجهة نظر أغلب المؤلفين هو تشابه عقلانية هذه الحركة مع عقلانية المعتزلة القدماء وتقارب أهدافهما ومناهجهما. من سمات أخری لهذه الحركة، من وجهة نظر الكُتّاب الغربيين، هی: الحداثة، والتركيز على حرية الإنسان، والتعددية، ومناهج المعرفة العلمية الجديدة، والمسؤولية الاجتماعية والسياسية، والأمل في مستقبل أفضل والتقدم. إضافةً إلى ذلك، لعب علماء الغرب دورًا في نشر أعمال المعتزلة، وفي جهود المفكرين المسلمين نحو العقلانية الحديثة.</description>
    </item>
    <item>
      <title>القراءة الأصولية لآية &amp;laquo;وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا&amp;raquo; في ضوء مباني العلامة الحلّي</title>
      <link>https://gheraatona.mazaheb.ac.ir/article_235038.html</link>
      <description>الموضوع الرئيسي للبحث الحاضر هو القراءة الأصولية للآية "وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا" من منظور العلامة الحلي. إن عدم التطرق إلى الموضوع المذكور على أساس المنهجية المتبعة (توظيف أصول الفقه في الاستنباط التفسيري) أدى إلى أولوية البحث الحاضر الذي يتم تنظيمه على أساس المنهج الوصفي التحليلي النصي المتداخل وللإجابة على السؤال: أي قراءة للآية "وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا" يمكن تقديمها على أساس مباني العلامة الحلي. أهم منجزات هذا البحث هي: في التفاسير لم تتم الإشارة إلى كون النهي عن الركون إلى الظالم مولوياً أو إرشادياً ولكن بتطبيق القواعد الأصولية على أساس مباني العلامة الحلي يحدث الدوران بين المولوية والإرشادية ولكن بالنظر إلى حدوث التسلسل أو اللغوية في صدور الحكم المولوي يجب حمل النهي المذكور على الإرشادي. كما أنه في تحديد نطاق الركون إلى الظالم توجد اختلافات في التفاسير ولكن بإعمال القواعد الأصولية وخاصة قاعدة كون حذف المتعلق مشعراً بالعموم في ناحية حذف متعلق الفعل لاترکنوا فإن الركون إلى الظالم ليس له أي قيد ويجب الاجتناب عنه على نحو مطلق ولكن بملاحظة المخصص المنفصل (سيرة العقلاء وسيرة المتشرعة وسلوك المعصومين عليهم السلام) يجب أن يقتصر العام المذكور على الطاعة الكلية في المجال الديني وجوانب من الأمور الدنيوية. كذلك توجد عشرة آراء في تفسير وتحديد نطاق الظالم ولكن على أساس القواعد الأصولية يجب القبول بأن الظلم بمعنى مطلق الذنب وليس هناك تقييد أو تخصيص متوجه إليه. على أساس القواعد الأصولية فإن الاجتناب عن الظلم أو على الأقل الفسق شرط لمستحق الزكاة والخمس والوصي وإمام الجماعة.</description>
    </item>
    <item>
      <title>دراسة نقدية في المُفضَّل وكتاب &amp;laquo;الهَفت والأظلَّة</title>
      <link>https://gheraatona.mazaheb.ac.ir/article_235282.html</link>
      <description>اسم &amp;amp;laquo;المُفضَّل&amp;amp;raquo; ارتبط بشخصيتين مختلفتين: المُفضَّل بن عُمَر الجُعفي، من أصحاب الإمام الصادق (عليه السلام)، والمُفضَّل الصيرفي، من الغُلاة والخطّابية، ممّا أدّى إلى وقوع إبهام وإشكال في المصادر الروائية والرجالية والفرَقية. وقد انسحب هذا الالتباس على كتاب &amp;amp;laquo;الهَفت والأظلّة&amp;amp;raquo; أيضاً. ومن هنا تقتضي الضرورة إزالة هذه الغشاوات وإبراز الحقائق المتعلّقة بالمُفضَّل وكتابه.&amp;amp;nbsp; في هذا البحث، وبالمنهج الوصفي ـ التحليلي، وبالاعتماد على المصادر الرجالية والفهارس، جرى تحديد اسم المؤلّف الصحيح، وشخصيّته ومكانته العلميّة والحديثيّة، مع دراسة تاريخ تأليف الكتاب ومقارنة النسختين المنشورتين منه؛ وهي جوانب لم تنل عناية كافية من الباحثين سابقاً. وتُظهر النتائج أنّ المُفضَّل بن عُمَر الجُعفي، صاحب الإمام الصادق (عليه السلام)، شخصية موثوقة ورفيعة القدر، وله أنصار بين الفرق الباطنية الشيعية، وهو متميّز عن المُفضَّل الصيرفي، أحد الغُلاة المعاصرين له ومن تبعهم لاحقاً. كما أنّ كتاب &amp;amp;laquo;الهَفت والأظلّة&amp;amp;raquo; أو &amp;amp;laquo;الهَفت الشريف&amp;amp;raquo; يشتمل على رواياته عن الإمام الصادق (عليه السلام) في شأن القرآن والتفسير النقلي، ويتضمّن مضامين عرفانية وباطنية، وهو منسوب إليه وحده؛ وإن كان كسائر الآثار النقليّة بحاجة إلى التحقيق والتوثيق.</description>
    </item>
    <item>
      <title>إمكانات الفلسفة الإسلامية في حل التحديات المعاصرة</title>
      <link>https://gheraatona.mazaheb.ac.ir/article_235283.html</link>
      <description>تسعى هذه الدراسة، بمنهج وصفي تحليلي، إلى الإجابة على السؤال الجوهري: "ما هي قدرات الفلسفة في حل التحديات المعاصرة؟". لطالما لعبت الفلسفة، كمعرفة أساسية، دورًا محوريًا في تفسير قضايا الإنسان والعالم عبر تاريخ الفكر الإنساني، وقد طُرحت عليها تطبيقات وتفسيرات متنوعة، اكتسبت ثلاثة منها أهمية أكبر من غيرها. التطبيق الأول هو وجهة نظر حكماء كالفارابي وابن سينا؛ إذ اعتبرا الفلسفة معرفة عامة تشمل جميع العلوم، وقدماها فن العيش الكريم وسبيل السعادة الإنسانية. أما التطبيق الثاني، فيعود إلى وجهة نظر ملا صدرا، الذي يعتبر الفلسفة فلسفة أولية أو علم لاهوت، ويحصرها في علم الوجود؛ ولذلك، لا يمكن لمثل هذا النهج وحده أن يحل تحديات الإنسان المعاصر. أما الاستخدام الثالث، وهو الأكثر شيوعًا في عالمنا اليوم، فيعتبر الفلسفة علمًا عقلانيًا ونقديًا ومنهجيًا يشمل فروعًا كنظرية المعرفة والوجود والأنثروبولوجيا وفلسفات أخرى. وبهذا المعنى، لا تقتصر الفلسفة على موضوع محدد، بل يمكنها أن تلعب دورًا في حل المشكلات والأزمات المعقدة في العالم المعاصر بالاعتماد على التفكير العقلاني والمنهجي والنقدي.</description>
    </item>
    <item>
      <title>تحليل الخطاب الأخلاقي في الكلام بمنهج تحليل المحتوى: دراسةٌ تطبيقية في روايات الكافي المرتبطة بالآية (108) من سورة الأنعام</title>
      <link>https://gheraatona.mazaheb.ac.ir/article_235752.html</link>
      <description>إنّ&amp;amp;nbsp;الإبداع الخطابي بوصفه أحد الأركان الأساس في منظومة التواصل الإنساني، كان ولا يزال محلَّ عنايةٍ واهتمامٍ لدى مفكّري المجتمعات المختلفة. وفي النصوص الإسلامية نجد وفرةً من التعاليم المتعلّقة بضبط اللسان، ومنطق القول، واجتناب العنف اللفظي. إنّ الفحص الدقيق لهذه النصوص، من خلال منهج تحليل المحتوى الكيفي الذي يُعدّ أداةً كاشفةً لطبقات المعنى الكامنة وراء ظاهر النص، يُظهر أنّ خطاب هذه الروايات يتجاوز مجرّد حكم فقهي أو توجيه أخلاقي؛ إذ إنّ النهي عن السبّ والشتم لمقدّسات الآخرين يمثّل استراتيجيةً حكيمةً قائمةً على عقلانية دينية عميقة، تهدف إلى إدارة التفاعلات الاجتماعية في بيئةٍ متعدّدة الثقافات. وفي الحقيقة، فإنّ الإمام المعصوم (عليه السلام) كان يسعى إلى ترسيخ نموذجٍ شاملٍ للاتصال قائمٍ على المنطق، والأخلاق، ورعاية المصلحة الاجتماعية بما يتناسب مع الظروف السياسية والاجتماعية السائدة في المجتمع.وقد حاول هذا البحث أن يوظّف المناهج الحديثة في فهم النصوص، مثل التحليل الكيفي والكمّي للمحتوى، مع دراسة سياق صدور الحديث، وذلك من خلال تناولٍ تطبيقي لحديثين من كتاب الكافي تحت الآية (108) من سورة الأنعام المباركة، في باب النهي عن سبّ مقدّسات الآخرين. والغاية من ذلك ليست فقط إبراز منهج تحليل المحتوى وإمكان تطبيقه في النصوص الدينية، بل التوغّل أيضاً في الطبقات الدلالية العميقة لهذه الروايات، وصولاً إلى صياغة نموذجٍ مفهوميٍّ تطبيقيٍّ لفهم النصوص الشرعية.</description>
    </item>
    <item>
      <title>&amp;laquo;أثرُ الظروفِ السیاقیّة في اختلافِ مناهجِ التفاسیرِ الروائیّة الشیعیّة في روایةِ حدیثِ &amp;laquo;أقوامٌ متعمّقون&amp;raquo; أو عدمِ روایته&amp;raquo;</title>
      <link>https://gheraatona.mazaheb.ac.ir/article_236016.html</link>
      <description>یردُ في بعض المصادر الحدیثیّة الشیعیّة روایةٌ مفادُها أنّ الله تعالى عَلِم أنّه سیظهر في آخر الزمان أقوامٌ یتعمّقون في المعارف، فأنزل سورةَ التوحید والآیاتِ الأُوَل من سورة الحدید. وقد أثار بیانُ المراد من هذه الروایة نقاشًا واسعًا بین المحدّثین، وانعكس ذلك في عددٍ من المؤلّفات. وتُعدّ التفاسیرُ الروائیّة الشیعیّة من أهمّ المتون التي یستحقّ أسلوبُ نقل هذه الروایة أو عدمُ نقلها فیها التأمّلَ والبحث. وتنبع أهمیّة هذا البحث من السعي إلى نقض التصوّر الشائع القائل بأنّ هذه التفاسیر غیرُ اجتهادیّة، وإبراز أنّ مؤلّفي التفاسیر الروائیّة، شأنَهم شأنُ سائر المفسّرین، مارسوا الاجتهادَ في سبیل کشف مراد الآیات، وعبّروا عن آرائهم التفسیرية من خلال اختیار الروایات وترتیبها. وفي هذا السیاق، یتناول هذا البحث ـ من خلال المقارنة بین التفاسیر الروائیّة الشیعیّة وتوظیف مفهوم &amp;amp;laquo;السیاق&amp;amp;raquo; في النظریّات الهرمنوطیقیّة المؤلّف-محوریّة ـ الفوارقَ بین هذه التفاسیر في نقل حدیث &amp;amp;laquo;أقوامٌ متعمّقون&amp;amp;raquo; أو عدم نقله ضمن الآیات المتعلّقة بقضیّة التوحید. إنّ اختلاف الدوافع بین تدوین التفاسیر الروائیّة الشیعیّة المتقدّمة والمتأخّرة، وأصالةَ النزاع بین الاتجاهین العقلانيّ والنقلانيّ في التعاطي مع المعارف الدینیّة لدى علماء الشیعة إبّان تدوین التفاسیر المتأخّرة، إضافةً إلى تنامي الاهتمام بقضایا آخر الزمان في تلك المرحلة، کلّها عواملُ قد تُفسّر المزید من أهمیّة هذه الروایة لدى مدوّني التفاسیر الروائیّة المتأخّرة، بما دفعهم إلى توظیفها في تفسیر الآیات التوحیدیّة بخلاف نظرائهم المتقدّمین.</description>
    </item>
    <item>
      <title>التحليل السندي والدلالي لحديث الجارية المضطرب: مقارنة بين آراء الفريقين</title>
      <link>https://gheraatona.mazaheb.ac.ir/article_236162.html</link>
      <description>يُعَدُّ حديث الجارية من الأحاديث التي أثارت جدلاً واسعاً بين علماء الحديث والعقيدة، حيث اختلفت المواقف منه بين مُصَحِّحٍ له ورافضٍ لصحته. يأتي هذا البحث ليسلط الضوء على هذا الحديث من خلال دراسة شاملة لوثائقه السندية والدلالية، مع تحليلٍ نقديٍّ لمواقف الفريقين: الفريق الأول الذي يرى اضطراب الحديث وضعفه السندي والمتني، والفريق الثاني الذي يثبت صحته ويحاول ظاهر مدلوله العقدي. اعتمد البحث على المنهج التحليلي النقدي في تتبُّع طرق الحديث ورواياته المختلفة في المصادر الأصلية، مع تقييمٍ دقيقٍ لأسانيدها ورجالها. كما تناول البحث بالدراسة والتحليل متن الحديث، وخاصة ما تضمنه من عبارات &amp;amp;laquo;أين الله؟&amp;amp;raquo; و&amp;amp;laquo;في السماء&amp;amp;raquo;، مع بيان الدلالات العقدية لهذه العبارات في ضوء قواعد اللغة وأصول العقيدة. وقد خلصت الدراسة إلى عدة نتائج مهمة، منها: أن الاختلاف الكبير في ألفاظ الحديث وطرق روايته يدل دلالة واضحة على اضطرابه، مما يجعله غير صالح للاستدلال به في المسائل العقدية. كما بينت أن إشارة الجارية إلى السماء لا تعني إثبات المكان أو الجهة لله تعالى، بل تحمل على معنى التنزيه والإجلال، وذلك وفقاً لقاعدة التأويل التي أجمع عليها علماء الأمة. وأخيراً، فقد ناقش البحث الآثار العقدية المترتبة على فهم هذا الحديث، وردَّ على محاولات بعض الفرق استخدام ظاهره لإثبات التجسيم أو الجهة، مؤكداً على ضرورة التنزيه والتقديس للذات الإلهية عن كل ما لا يليق بجلالها.</description>
    </item>
    <item>
      <title>ديناميکية الترجمة لصفات الله في القرآن بین التفسیر و الترجمة زنة &amp;laquo;فعّال&amp;raquo; نموذجا</title>
      <link>https://gheraatona.mazaheb.ac.ir/article_236163.html</link>
      <description>إن صيغة المبالغة من أکثر الصيغ المستخدمة في القرآن الکريم؛ حيث تم تقسيم عدد منها لله ـ سبحانه وتعالی ـ کما تم استخدام عدد آخر منها لغير الله. وجدير بالذکر أن زنة &amp;amp;laquo;فعّال&amp;amp;raquo; أکثر استخداما من الصيغ الأخری للمبالغة في القرآن الکريم. ولا شک أنه من الضروري ترجمة صيغة المبالغة لله ترجمة صحيحة؛ لأن لها دورا حاسما في فهم فحوی القرآن الصحيح؛ وإلا تؤد الترجمة غير الصحيحة إلی مشاکل فکرية وکلامية کثيرة وکبيرة.أساسا تدل صيغة المبالغة علی کثرة وقوع عمل أو حالة کما تدل علی بعض المهن أيضا؛ ولکن هناک بون شاسع بين استخدام الصيغة لله ولغير الله؛ فإذا تم استخدام صيغة المبالغة لغير الله، تدل علی کثرة الفعل وإذا تم استخدامه لله، تدل علی کثرة المتعلقات. هذا وإن کل ترجمة لابد أن يلتزم بترجمة صيغة المبالغة لله بالنظر إلی کثرة المتعلقات ولا کثرة الفعل؛ لأن ذات الله ثابت ولا يتغير علی مر الزمن؛ وأما ذات کل شيء غير الله فيتغير. تأتي هذه الدراسة علی المنهج التوصيفي ـ التحليلي و تمت دراسة خمسة من الترجمات الوفية للقرآن الکريم إلی الفارسية بالنظر إلی الترجمات المذکورة في المقالة من &amp;amp;laquo;بهاء الدين خرمشاهي&amp;amp;raquo; و&amp;amp;laquo;ناصر مکارم شيرازي&amp;amp;raquo; و&amp;amp;laquo;حسين أنصاريان&amp;amp;raquo; و&amp;amp;laquo;مهدي إلهي قمشه&amp;amp;rlm;اي&amp;amp;raquo; و&amp;amp;laquo;محمدمهدي فولادوند&amp;amp;raquo;. وبالنظر إلی هذه الترجمات تبين أن معظم المترجمين المذکورين لم ينجحوا في ترجمة صيغة &amp;amp;laquo;فع خرمشاهي فهي أبعد ترجمة عن مدلول صيغة المبالغة لله. وإن سبب أخطاء المترجمين المذکورين أعلاه يرجع إلی أنهم أرادوا المعنی المصطلح السائد في الکتب النحوية الدال علی کثرة الفعل للاسم الفاعل وغفلوا عن المشاکل الکلامية التي قد تحدث نتيجة ترجمتهم هذه.</description>
    </item>
    <item>
      <title>العقلانية الفلسفية عند ابن سينا والتاريخانية عند هيجل في تفسير مفاهيم التوحيد: دراسة مقارنة</title>
      <link>https://gheraatona.mazaheb.ac.ir/article_243847.html</link>
      <description>تتناول هذه الدراسة، بطريقة قائمة على الإشكالية، العلاقة بين منهجين هما &amp;amp;laquo;العقلانية الفلسفية&amp;amp;raquo; و&amp;amp;laquo;التاريخانية&amp;amp;raquo; في تفسير مفاهيم التوحيد، وتركز تحليلها على قراءة ابن سينا للتوحيد في إطار ميتافيزيقا &amp;amp;laquo;واجب الوجود&amp;amp;raquo;، إلى جانب تصور هيجل للتاريخية في فهم الدين. تكمن الإشكالية الرئيسية في تحقيق كيفية اقتراب هذين النظامين الفكريين، بافتراضاتهما المعرفية والوجودية المختلفة، من فهم التوحيد، وما يترتب على ذلك من نتائج في تفسير الآيات التوحيدية. تعتمد طريقة البحث على المنهج التحليلي-المقارن، مع الاستناد إلى النصوص الفلسفية الأصلية ودراسة حالة تفسيرية (آية ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾). وتبين النتائج أن العقلانية عند ابن سينا، من خلال تأكيدها على البساطة والثبات الميتافيزيقي للتوحيد، تمنع النسبية المعنوية في التفسير، لكن لديها قدرة محدودة على تفسير التنوع التاريخي لفهم التوحيد. في مقابل ذلك، فإن التاريخانية الهيجلية تعزز إمكانية تفسيرٍ ديناميكيٍّ وسياقيٍّ للفهم الديني، لكنها &amp;amp;ndash; في حالة عدم وجود تمييز دقيق بين &amp;amp;laquo;حقيقة التوحيد&amp;amp;raquo; و&amp;amp;laquo;فهمها التاريخي&amp;amp;raquo; &amp;amp;ndash; تكون عرضة لإضعاف الثبات المفهومي للتوحيد. تشير نتائج البحث إلى أن تكاملاً نقدياً محدوداً &amp;amp;ndash; يحافظ على ثبات حقيقة التوحيد ويعترف بتاريخية الفهم الإنساني &amp;amp;ndash; يمكن أن يشكل إطاراً أكثر توازناً لتفسير مفاهيم التوحيد.</description>
    </item>
  </channel>
</rss>
