قراءتنا (قراءة النص الدیني بین  التراث والمعاصرة)

قراءتنا (قراءة النص الدیني بین التراث والمعاصرة)

«أثرُ الظروفِ السیاقیّة في اختلافِ مناهجِ التفاسیرِ الروائیّة الشیعیّة في روایةِ حدیثِ «أقوامٌ متعمّقون» أو عدمِ روایته»

نوع المستند : مقاله پژوهشی

المؤلفون
1 دكتوراه في علوم القرآن والحديث، جامعة تربية مدرس، طهران، إيران.
2 جامعۀ تربیت مدرس
المستخلص
یردُ في بعض المصادر الحدیثیّة الشیعیّة روایةٌ مفادُها أنّ الله تعالى عَلِم أنّه سیظهر في آخر الزمان أقوامٌ یتعمّقون في المعارف، فأنزل سورةَ التوحید والآیاتِ الأُوَل من سورة الحدید. وقد أثار بیانُ المراد من هذه الروایة نقاشًا واسعًا بین المحدّثین، وانعكس ذلك في عددٍ من المؤلّفات. وتُعدّ التفاسیرُ الروائیّة الشیعیّة من أهمّ المتون التي یستحقّ أسلوبُ نقل هذه الروایة أو عدمُ نقلها فیها التأمّلَ والبحث. وتنبع أهمیّة هذا البحث من السعي إلى نقض التصوّر الشائع القائل بأنّ هذه التفاسیر غیرُ اجتهادیّة، وإبراز أنّ مؤلّفي التفاسیر الروائیّة، شأنَهم شأنُ سائر المفسّرین، مارسوا الاجتهادَ في سبیل کشف مراد الآیات، وعبّروا عن آرائهم التفسیرية من خلال اختیار الروایات وترتیبها. وفي هذا السیاق، یتناول هذا البحث ـ من خلال المقارنة بین التفاسیر الروائیّة الشیعیّة وتوظیف مفهوم «السیاق» في النظریّات الهرمنوطیقیّة المؤلّف-محوریّة ـ الفوارقَ بین هذه التفاسیر في نقل حدیث «أقوامٌ متعمّقون» أو عدم نقله ضمن الآیات المتعلّقة بقضیّة التوحید. إنّ اختلاف الدوافع بین تدوین التفاسیر الروائیّة الشیعیّة المتقدّمة والمتأخّرة، وأصالةَ النزاع بین الاتجاهین العقلانيّ والنقلانيّ في التعاطي مع المعارف الدینیّة لدى علماء الشیعة إبّان تدوین التفاسیر المتأخّرة، إضافةً إلى تنامي الاهتمام بقضایا آخر الزمان في تلك المرحلة، کلّها عواملُ قد تُفسّر المزید من أهمیّة هذه الروایة لدى مدوّني التفاسیر الروائیّة المتأخّرة، بما دفعهم إلى توظیفها في تفسیر الآیات التوحیدیّة بخلاف نظرائهم المتقدّمین.
الكلمات الرئيسية


المقالات الجاهزة للنشر، المقال المقبول
استمارة إلكترونية متاحة 13 December 2025