قراءتنا (قراءة النص الدیني بین  التراث والمعاصرة)

قراءتنا (قراءة النص الدیني بین التراث والمعاصرة)

ديناميکية الترجمة لصفات الله في القرآن بین التفسیر و الترجمة زنة «فعّال» نموذجا

نوع المستند : مقاله پژوهشی

المؤلف
جامعة الخوارزمی، کلیة فرع اللغة العربیة وآدابها، طهران، إیران
المستخلص
إن صيغة المبالغة من أکثر الصيغ المستخدمة في القرآن الکريم؛ حيث تم تقسيم عدد منها لله ـ سبحانه وتعالی ـ کما تم استخدام عدد آخر منها لغير الله. وجدير بالذکر أن زنة «فعّال» أکثر استخداما من الصيغ الأخری للمبالغة في القرآن الکريم. ولا شک أنه من الضروري ترجمة صيغة المبالغة لله ترجمة صحيحة؛ لأن لها دورا حاسما في فهم فحوی القرآن الصحيح؛ وإلا تؤد الترجمة غير الصحيحة إلی مشاکل فکرية وکلامية کثيرة وکبيرة.

أساسا تدل صيغة المبالغة علی کثرة وقوع عمل أو حالة کما تدل علی بعض المهن أيضا؛ ولکن هناک بون شاسع بين استخدام الصيغة لله ولغير الله؛ فإذا تم استخدام صيغة المبالغة لغير الله، تدل علی کثرة الفعل وإذا تم استخدامه لله، تدل علی کثرة المتعلقات. هذا وإن کل ترجمة لابد أن يلتزم بترجمة صيغة المبالغة لله بالنظر إلی کثرة المتعلقات ولا کثرة الفعل؛ لأن ذات الله ثابت ولا يتغير علی مر الزمن؛ وأما ذات کل شيء غير الله فيتغير. تأتي هذه الدراسة علی المنهج التوصيفي ـ التحليلي و تمت دراسة خمسة من الترجمات الوفية للقرآن الکريم إلی الفارسية بالنظر إلی الترجمات المذکورة في المقالة من «بهاء الدين خرمشاهي» و«ناصر مکارم شيرازي» و«حسين أنصاريان» و«مهدي إلهي قمشه‏اي» و«محمدمهدي فولادوند». وبالنظر إلی هذه الترجمات تبين أن معظم المترجمين المذکورين لم ينجحوا في ترجمة صيغة «فع خرمشاهي فهي أبعد ترجمة عن مدلول صيغة المبالغة لله. وإن سبب أخطاء المترجمين المذکورين أعلاه يرجع إلی أنهم أرادوا المعنی المصطلح السائد في الکتب النحوية الدال علی کثرة الفعل للاسم الفاعل وغفلوا عن المشاکل الکلامية التي قد تحدث نتيجة ترجمتهم هذه.
الكلمات الرئيسية


المقالات الجاهزة للنشر، المقال المقبول
استمارة إلكترونية متاحة 14 December 2025