قراءتنا (قراءة النص الدیني بین  التراث والمعاصرة)

قراءتنا (قراءة النص الدیني بین التراث والمعاصرة)

التحليل المقارن لقوامة الرجل مع التركيز على آراء العلامة الطباطبائي وآمنة ودود

نوع المستند : مقاله پژوهشی

المؤلف
عضو هيئة التدريس بجامعة العلوم والمعارف القرآنية.
10.22034/ghtm.2026.577326.1024
المستخلص
تعتبر الآية 34 من سورة النساء، التي تشير إلى "قوامة الرجال على النساء"، من أكثر آيات القرآن الكريم إثارة للجدل في الدراسات المعاصرة المتعلقة بالجنسانية والأسرة والمجتمع. لطالما كانت هذه الآية محور التفسيرات الفقهية والاجتماعية، وفي العصر الحديث، ومع ظهور مقاربات تفسيرية جديدة، خاصة التفسيرات النسوية، قُدِّمت قراءات مختلفة لها. يتناول هذا البحث، بمنهج وصفي تحليلي وطريقة مقارنة، مفهوم قوامة الرجل في الآية المذكورة من منظور المفسر البارز؛ الطباطبائي كممثل للتفسير التقليدي المنهجي والعقلاني، وآمنة ودود كممثلة للمفكرات النسويات المعاصرات. السؤال الرئيسي لهذا البحث هو: ما هي الأسس المعرفية والمنهجية التي يقوم عليها اختلاف هاتين القراءتين في (قوامون)، وما هي تداعيات كل منهما على فهم مكانة المرأة والرجل؟
تظهر نتائج البحث أن العلامة الطباطبائي يعتبر القوامة مفهومًا قائمًا على نظام الخلق والفطرة، ويتضمن مسؤولية الرجل وإدارته الأسرية والاجتماعية العليا، والتي تستند إلى الفروق الطبيعية والأدوار التكاملية بين الرجل والمرأة. بينما آمنة ودود، مع تأكيدها على الهرمنيوطيقا المستمدة من فضل الرحمن حول تاريخية الآيات الاجتماعية وأسبقية مبدأ العدالة الجندرية، تعتبر القوامة حكمًا مشروطًا ومرتبطًا بظروف اجتماعية خاصة لعصر النزول، وتعتقد أن الرجل ليس له تفضيل جوهري على المرأة. لكن تفسيرات القرآن، التي كُتبت على مر تاريخ الحضارة الإسلامية دائمًا على يد الرجال وبعقلية ذكورية سائدة بين المسلمين، كانت تحمل دائمًا تحيزات ذكورية، ويُستنتج منها خطأً أن القرآن أيضًا يعتبر المرأة كائنًا من الدرجة الثانية وتحت إرادة الرجل. تشير نتائج البحث إلى أن الاختلاف الجوهري بين هاتين المقاربتين ينبع من الاختلاف في الأسس الوجودية والأنثروبولوجية، ومنهج التفسير، وطريقة التعامل مع النص وسياقه التاريخي.
الكلمات الرئيسية


المقالات الجاهزة للنشر، المقال المقبول
استمارة إلكترونية متاحة 21 July 2026